الشيخ المحمودي

24

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وقد وليت أموركم حذيفة بن اليمان ، وهو ممن أرضى بهداه وأرجو صلاحه ، وقد أمرته بالاحسان إلى محسنكم والشدة على مريبكم ، والرفق بجميعكم ، أسأل الله لنا ولكم حسن الخيرة والاسلام ورحمته الواسعة في الدنيا والآخرة ، ورحمة الله وبركاته ( 5 ) . ترجمة حذيفة بن اليمان من الدرجات الرفيعة ص 288 وقريب منه في المختار ( 17 ) من الباب الثاني من المستدرك ص 118 . ومما يشهد لهذا العهد ما ذكر السيد ابن طاوس ( ره ) في الباب ( 138 ) من كتاب اليقين ص 137 ، عن ابن الأثير ، في كتاب حجة التفصيل ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الواسطي ( ظ ) قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، قال : حدثنا الحسن بن زياد الأنماطي ، قال حدثنا محمد بن عبيد الأنصاري ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، قال : كان حذيفة واليا لعثمان على المدائن ، فلما صار علي ( ع ) أمير المؤمنين كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره وبيعة الناس إياه ، فاستوى حذيفة جالسا وكان عليلا فقال قد والله وليكم أمير المؤمنين حقا الخ .

--> ( 5 ) كذا في النسخة ، والظاهر سقوط كلمة : ( والسلام عليكم )